الاستخدام غير المشروع للمبيدات في جنوب لبنان يُهدد استمرارية الحياة
في 1 فبراير 2026، أُطلق على مزارع في قرى راس ناقورة وأيتا الشعاب في جنوب لبنان مبيد جليكوفوس، وهو مادة محتملة للسرطان، بتركيزات تصل إلى 20 إلى 30 مرة أعلى من المستويات الزراعية المعتادة، مما أدى إلى تدهور الأراضي الزراعية وموت الأشجار والنباتات. هذا الحدث يُظهر كيف أن الحرب تتحول إلى شكل من أشكال العنف البيئي الذي يُهدد استمرارية الحياة دون أن يُجبر السكان على المغادرة.
في 1 فبراير 2026، أُطلق على مزارع في قرى راس ناقورة وأيتا الشعاب في جنوب لبنان مبيد جليكوفوس، وهو مادة محتملة للسرطان، بتركيزات تصل إلى 20 إلى 30 مرة أعلى من المستويات الزراعية المعتادة، مما أدى إلى تدهور الأراضي الزراعية وموت الأشجار والنباتات. هذا الحدث يُظهر كيف أن الحرب تتحول إلى شكل من أشكال العنف البيئي الذي يُهدد استمرارية الحياة دون أن يُجبر السكان على المغادرة. تشير التقارير إلى أن هذا الاستخدام غير المشروع للمبيدات يُهدد القدرة على الزراعة لسنوات قادمة، مما يُشكل تهديداً للحياة اليومية للمزارعين.
الحرب لم تعد تُعتبر مجرد أحداث عسكرية تُجبر السكان على المغادرة، بل أصبحت تُهدد القدرة على العودة من خلال تدمير البيئة. في جنوب لبنان، تبقى القرى قائمة، لكن الأراضي المحيطة بها تُعاني من تلوث كيميائي وعبوات ناسفة غير منفجرة، مما يجعل العودة صعبة. هذا النوع من العنف البيئي يُعرف باسم "الاستحالة السكنية"، حيث تتحول الأراضي إلى أماكن لا يمكن فيها استمرار الحياة.
الاستخدام غير المشروع للمبيدات يُظهر كيف أن الحرب تُركز على تدمير القدرة على الزراعة، وليس فقط على تدمير المباني أو الأشخاص. هذا النوع من العنف يُظهر صعوبة رؤيته، لأنه لا يُظهر تدميرًا مفاجئًا، بل تدريجيًا وطويل الأمد. هذا يجعل من الصعب تحمل المسؤولية، لأن التأثيرات تظهر ببطء وتكمن في تلوث المياه والهواء.
الاستحالة السكنية تُظهر كيف أن الحرب لا تنتهي بتوقيع الهدنة، بل تستمر في تدمير الظروف التي تسمح بالحياة. في جنوب لبنان، تبقى أراضي الحرب السابقة غير مُنظَّمة، مما يجعل العودة صعبة. هذا النوع من العنف يُظهر أن العودة ليست مجرد عودة جغرافية، بل أيضًا عودة إلى القدرة على العيش.
الاستحالة السكنية ليست حادثة فردية، بل نمط يُظهر كيف أن الحرب تُهدد البيئة بشكل عام. في مناطق مثل غزة وسوريا وأوكرانيا، تُظهر التقارير أن الحرب تُهدد القدرة على الزراعة والعيش. هذا يُظهر أن الحرب تتحول إلى شكل من أشكال العنف البيئي الذي يُهدد استمرارية الحياة.
في مارس 2026، عادت الحرب إلى جنوب لبنان، مما أدى إلى تدمير الأراضي التي تم تلوثها سابقًا. هذا يُظهر أن الحرب لا تنتهي، بل تستمر في أشكال مختلفة، مما يُظهر أهمية فهم هذا النوع من العنف البيئي.
الاستحالة السكنية تُظهر أن الحرب تُهدد القدرة على العيش، وليس فقط على المغادرة. هذا يُظهر أهمية فهم هذا النوع من العنف، وتطوير قوانين لمحاسبة من يُهددون البيئة في الحروب.