دوروثيا لاسكي تكتب عن الأم في مجموعتها الجديدة "الأم"
نشرت دوروثيا لاسكي مجموعتها الجديدة "الأم" التي تتناول موضوع الأم بأسلوب شعري مميز، حيث تستخدم الألوان والصور لنقل المشاعر والتجارب العميقة المرتبطة بالوالدة. في هذه المجموعة، تستخدم لاسكي ألوانًا داكنة مثل الأزرق والرمادي والبني والأسود، وعندما تظهر ألوان أكثر إشراقًا، فإنها تُعتبر مُذهلة ومرعبة. وكتبت لاسكي في مقال نُشر في اليوم الماضي أن "اللون يخلق مزاجًا يمكن أن يغمر أي شيء". المشاعر التي تغمر "الأم" هي الغضب والضيق والخوف من وليدك.
في مقابلة أجرتها معها في حديقة جامعة كولومبيا في مونتبارناس، أوضحت لاسكي أن هناك ثمانية قصائد في "الأم" تحمل نفس العنوان، واعتبرت أن هذا العنوان "ممل" لكنه أفضل من "غير مسمى". كما أشارت إلى أن هذه القصائد كانت في الأصل رسائل موجهة إلى والدها، لكنها تحولت إلى شعر. كما أوضحت أن بعض القصائد تتناول والدتها، التي رحلت أثناء تحرير الكتاب.
في مجموعتها "الأم"، تتناول لاسكي موضوع الأم كمقياس أخلاقي ورمز للعكس نفسه من الأخلاق. كما تشير إلى أن الصورة التي تُظهر الأم كشخصية نظيفة ومثالية تأتي من الهرم الهرمي أو الظلم. كما تشير إلى أن الأم تقدم طرقًا مختلفة نحو الإله، وتعتبرها مصدرًا للإلهام والفضول.
في القصيدة الأولى من المجموعة، تبدأ بعبارة "الطائر كان أزرقًا ورماديًا"، وتربط بين اللون الأزرق والوالدة، حيث كانت والدتها شخصية أزرقًا. كما تتحدث عن التحولات التي تحدث في الحمل والولادة والموت، وتربطها بتحولات مثل خروج الفراشات من حالتها الكائنية. كما تشير إلى تجربتها في العمل في مختبر علم الأعصاب، حيث قام بتحليل أدمغة الفراشات، وهو ما أثر على كتابتها.
تتناول لاسكي أيضًا العلاقة بين العلم والأنظمة الطبية، حيث ترى أن هذه الأنظمة يمكن أن تتحكم في الأشخاص، خاصة الأمهات، لأنها تستخدم ما يهمهم حقًا. كما تشير إلى أن كتابتها لرواية "كاثي" كانت عملية مختلفة عن كتابة الشعر، حيث كانت أكثر ألمًا وحياة.
في مجموعتها، تستخدم لاسكي لغة شعرية تجمع بين العمق والغموض، وتتناول موضوع الأم من زوايا مختلفة، من خلال صور وتجارب شخصية. كما تشير إلى أن الأم تُعتبر مصدرًا للقوة والفضول، وتُعتبر أيضًا رمزًا للإله. كما تتحدث عن تجربتها في العمل مع الفراشات، وتأثير ذلك على كتابتها.
تتناول لاسكي أيضًا موضوعات مثل الولادة والموت، وترى أن هذه الموضوعات تُظهر التحولات التي تحدث في الحياة. كما تشير إلى أن الكتابة تُعتبر عملية عضوية، وتحتوي على "لحم" لا يمكن تجاهله. كما ترى أن الأنظمة الطبية يمكن أن تتحكم في الأشخاص، خاصة الأمهات، لأنها تستخدم ما يهمهم حقًا.
تُظهر مجموعتها "الأم" عمقًا في التفكير والكتابة، وتتناول موضوع الأم من زوايا مختلفة، من خلال صور وتجارب شخصية. كما تشير إلى أن الأم تُعتبر مصدرًا للقوة والفضول، وتُعتبر أيضًا رمزًا للإله.